توجد بالعاصمة عديد الموانئ منها التجارية ونقل المسافرين إضافة إلى المرافئ وصيد الأسماك وتحتوي على العديد من المطاعم المتخصصة في المأكولات البحرية ونذكر :
ميناء الجزائر : لنقل المسافرين والبضائع وطني ودولي إضافة إلى المسمكة.
ميناء الجميلة بعين البنيان : يوجد به شاطئ رملي اصطناعي ومرفأ للصيد والمتعة.
ميناء تامنفوست :بالمرسى : يعتبر أحد الموانئ التاريخية في التجارة والمواصلات البحرية وصيد الأسماك يطل على خليج الجزائر.
ميناء سيدي فرج: يقع على بعد نحو 25 كلم غرب وسط المدينة، يُعتبر من أهم الشواطئ في العاصمة، وتعود أهميته التاريخية إلى كونه المكان الذي رسا فيه الأسطول الفرنسي سنة 1830. يحتوي على ميناء صغير للزوارق واليخوت، وشاطئ للسباحة، حيث يُمكن للزائرين قضاء أمسية بحرية في مكان هادئ بعيد عن ضجيج العاصمة وزحمتها.
ولعل أهم حديقة يجب عدم تفويت زيارتها هي حديقة التجارب العلمية بالحامة، التي تعتبر من أجمل الحدائق في العالم حيث تم تصنيفها في المرتبة الخامسة عالميا لما تحتويه من نباتات وأشجار نادرة ومناظر طبيعية خلابة. كل هذه العوامل جعلتها قبلة للزوار من كل صوب وحدب للتمتع بمحاسنها وجوها اللطيف، تضم 2500 نوع من النباتات وأشجار عمرها مئات السنين، وأكثر من 25 نوعا من أشجار النخيل، فضلا عن حديقة على الطراز الفرنسي الكلاسيكي وأخرى بالطابع البريطاني. وأقيمت الحديقة التجريبية الفريدة من نوعها في الجزائر عام 1832 أي بعد عامين على بدء الاحتلال الفرنسي للجزائر، وكانت تعتبر من بين أجمل حدائق العالم، كما يمكنكم زيارة المكتبة الوطنية في الحامة التي تقع إلى جانبها، أو مغارة سرفانتس غير البعيدة، وهي المغارة التي أسر فيها الكاتب الإسباني ميغيل دي سرفانتس، ويمكن الوصول إليها عن طريق المترو.
مقام الشهيد ويسمى أيضا رياض الفتح هو نصب تذكاري للثورة الجزائرية يطل على مدينة الجزائر العاصمة، بني هذا المقام سنة 1982 بمناسبة إحياء الذكرى العشرين لاستقلال الجزائر، ويقع على هضبة "الحامة" المطلة على خليج الجزائر العاصمة وضواحيها بلغ طوله حوالي 92 مترا يعد تحفة معمارية أخاذة. أشرفت على إنجاز المشروع الشركة الكندية (لافالين) أما مهندس التصميم فهو الجزائري بشير يلس، حيث أبدع في تصميم المقام وهو على شكل ثلاث سعف تتعانق و ترتقي الى السماء حيث نجد عند قاعدة كل سعفة نخلة تمثال كبير للنحات البولندي ماريان كونيشني التمثال الأول هو لمجاهد (ماكيسارد( في جيش التحرير الوطني التمثال الثاني هو لجندي على الحدود في التحرير الوطني. التمثال الثالث يمثل جنديا من الجيش الوطني الشعبي الحالي كما يضم المعلم متحف المجاهد بكل لواحقه
يعد جامع الجزائر ثالث أكبر مسجد في العالم بعد المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، ويمتد جامع الجزائر على مساحة 12775 هكتارا، أما مئذنته التي يمكن رؤيتها من كل أنحاء العاصمة، فهي الأعلى في العالم، إذ تبلغ 267 مترا، 43 طابقا، ويمكن الوصول إليها بمصاعد توفر مشاهد على العاصمة الجزائرية. تم تزيين الداخلي بالطابع الأندلسي لا يقل عن كيلومترات لوحات الخط على الرخام والمرمر والخشب. عضم كذلك المسجد مكتبة تتضمن مليون كتاب وقاعة محاضرات ومتحف للفن والتاريخ الإسلامي ومركزا للبحث في تاريخ الجزائر.
هو منبر علمي وثقافي، وتحفة معمارية تشد الأبصار سواء من الداخل أو الخارج ومعلم سياحي يبرز الحضارة الإسلامية في الجزائر العاصمة، لكن وصوله إلى هذه المرحلة مر عبر تغيرات عديدة كان أكثرها أثرا على نفسية المسلمين والجزائريين خاصة ، يعد أشهر المساجد الجزائرية، يعود تاريخ تشييده إلى الفترة العثمانية، تحديدًا سنة 1660 في عهد الداي مصطفى باشا، وقد مزج بين الطراز البيزنطي والعثماني.
كنيسة السيدة الأفريقية في الجزائر العاصمة، تُطل رابضة على مدينة باب الوادي الجزائر، دشنت في الرابع من أيار عام 1872 بطراز معماري بيزنطي وزخارف عربية إسبانية، من روائع تصاميم المهندس المعماري جان أوجين فروماجو، على علو 228 مترا من سطح البحر المتوسط ومن فوق سفح جبل مدينة باب الوادي في قلب العاصمة الجزائرية تُطل كنيسة السيدة الأفريقية، إحدى أشهر الكنائر على ساحل البحر المتوسط، وتُعد الكنيسة من المعالم التاريخية البارزة في العاصمة الجزائرية، ورمزا للتسامح الديني في البلاد التي يقطنها أغلبية مسلمة.